منتدى تعليمي ثقافي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وقفة مع كتب جـابر بـن حيــان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلطان ارشد
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

مُساهمةموضوع: وقفة مع كتب جـابر بـن حيــان   الإثنين مايو 19, 2008 5:18 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


لجابر بن حيان مكانته العلمية و بصمته الواضحة في مجال الكيمياء ؛ فهو الذي وضع الأسس العلمية للكيمياء الحديثة و المعاصرة ، و أضاف إلى المعرفة الإنسانية عنصراً جديداً افتقر إليه اليونان .... و ذلك في اعتماده على التجربة و البرهان الحسّيين و عدم الاكتفاء بالفرضيات و التحليلات الفكرية الغامضة التي كانت محور المعرفة عند اليونان .
فقد عمد جابر بن حيان في بحوثه إلى التجربة و آمن بها إيماناً عميقاً ... و كان يوصي تلاميذه بقوله : " و أول أوجب أن تعمل و تجري التجارب ؛ لأن من لا يعمل و يجري التجارب لا يصل إلى أدنى مراتب الإتقان ، فعليك يا بني بالتجربة لتصل إلى المعرفة "

و في هذا الموضوع أضع بين أيديكم بعض ما جاء في كتب جابر بن حيان و التي تدلل على نبوغ هذه الشخصية الفذة في عصر لم تتوافر فيه سبل التكنولوجيا ، بل سادت فيه الخرافة التي أحاطت بالكيمياء و ألبستها ثوب الشعوذة.... لتحرر على يدي أبي الكيمياء جـابر بـن حيـان.


فلنقرأ معاً هذه السطور .....




كتاب السموم و دفع مضارها :
يتكون هذا الكتاب من خمسة فصول بحث فيها أسماء السموم و أنواعها و تأثيراتها المختلفة على الإنسان و الحيوان و علامات التسمم و المبادرة إلى علاجه و الاحتراس من السموم .

حيث يقول جابر بن حيان " ..... قال بعضهم : أن السم جسم كوني ذو طبائع غالبة مفسدة لمزاج أبدان الحيوان .... و قال آخر: أنه مزاج طبائع غالبة لدواب الحيوان بذاته ... و قال بعضهم بأنه مزاج قوة غالب مفسد و مصلح .... فهذه آراء الناس في حده . فأما غرضنا في هذا الكتاب فهو الإبانة عن أسماء أنواع السموم ، و كنه أفعالها و كمية ما يسقى منها ، و معرفة الجيد من الرديء و منازل صورها و الأعضاء المخصوصة المقابلة لجوهرية خواصها .... و أذكر من ذلك السم الذي يكون نافذاً بفعله في سائر البدن و المهلك بجملته ..... "

و قد قسم السموم في هذا الكتاب إلى :
سموم حيوانية : كمرارة الأفاعي ، و مرارة النمر و لسان السلحفاة ، و الضفدع ،و العقارب .
سموم نباتية : كالأفيون و الحنظل و قرون السنبل و الشَيلَم ( و هو حب أسود يخالط الحنطة فيكسبها رداءة )
سموم حجرية : كالزئبق و الزرنيخ و الزاج و برادة الحديد و برادة الذهب .

و قد أسهب في وصف كل هذه السموم و أتى على عملها و أثرها في أجسام الحيوانات ...و يعد هذا الكتاب حلقة وصل بين الكيمياء و الطب .


كتاب استقصاءات المعلِّم
و فيه يفصح جابر بن حيان قائلاً : " بأننا لم ندل إلاّ بما شاهدناه و لمسناه في صورة أكيدة و بعد الاختبار " ...
و نتيجة لاعتماد المنهجية الاختبارية تمكن جابر بن حيان من تحضير كثير من المركبات منها :

تحضير ( الملح القلوي ) أو حجر البوتاس الكاوي : يتناول جزئين اثنين من الرماد و جزءاً وحداً من الحجر الجيري أو الكلس الحي ، و يتم وضع الكل على مرشح مع الماء ... و بعد ذلك يلجأ إلى تبخير السائل الذي عبر جهاز الترشيح و الذي يستحيل إلى ترسب صلب يشكل الملح القلوي المراد تحضيره .

تحضير ملح الأمونيا : يسهل تحضير هذا الملح ـ كما يقول جابر بن حيان ـ باللجوء إلى التسخين بواسطة وعاء للتسامي الغازي ....
المزيج يحوي جزئين اثنين من السائل البولي البشري مع جزء من الملح العادي (كلوريد الصوديوم) ، بالإضافة إلى جزء و نصف الجزء من الفحم الدخاني الأسود .
و دور الفحم الناعم تجزئة المزيج بشكل أفضل .

تحضير ملح البول : يحضر هذا الملح من بقايا السائل البولي بعد تحلله و شوائه في أتون ( موقد كبير ) ، و بعدها يحل في الماء لعزله بالتبلور فيما بعد .
و هكذا يكون ملح البول الذي حضره جابر الترسبات الملحية للبول ، و يعني ذلك مزيجاً من الأملاح القلوية المحتوية على الفوسفات .... و فيما بعد يتم تحويل ملح البول إلى مركب الأمونياك الذي يتم الحصول عليه بتسخين السائل البولي مع الكلس الحي أو الحجر الجيري .



كتاب الكيمياء الجابرية :
يشتمل هذا الكتاب على مجموعة من المكتشفات ذات الشأن الكبير في ميدان العلوم الكيميائية ... أهمها :

الماء القوي أو الماء الملكي : ( بمقدور هذا المحلول حلّ الذهب و الفضة و الكبريت )
و هو عبارة عن حمض النيتريك إلى جانب حمض الهيدروكلوريك ( روح الملح ) ... إذ يستحيل على أي من الحمضين منفرداً حلّ الذهب .
و بهذا يكون جابر بن حيان أول من اكتشف حمض النيتريك و حمض الهيدروكلوريك مع ما لهما من أهمية في كيمياء المعادن .
حجر جهنم : ( قابل للإنصهار و شفاف كالبلّور ) .
سم السليماني : المعروف اليوم باسم كلوريد الزئبق .



كتاب نهاية الإتقان
يشتمل على وصف التجارب و العمليات وصفاً يليق استعماله و تطبيقه في عصرنا لدراسة الوسائل الكيماوية في المدارس التي تحتوي على غرفة لحفظ الأنبيق ( جهاز تقطير ) و الأنابيب و الأباريق ، و بقية أدوات الكيمياء ....



كتاب الرحمة :
تطرق فيه إلى تحويل المعادن إلى ذهب .



لقد أحاط علماء الصنعة من الكيميائيين الأقدمين جابر بن حيان بهالة من التقدير و الاحترام ... بينما يعتبره الكيميائيون المحدثون (عاصفة مدوية صاعقة) .... و يقول عنه الدكتور هوفر D.Hoefer مؤلف كتاب ( تاريخ الكيمياء ) : " بإمكاننا اعتبار المنزلة التي احتلها جابر بن حيان بالنسبة إلى تاريخ الكيمياء كِِمنزلة أبقراط أبي العلوم الطبية ...."




المراجع :ِِِِِ
مآثر العلماء ( المهندس أسامة حوحو )
العلوم عند العرب ( قدري حافظ طوقان )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق سايكو
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 189
تاريخ التسجيل : 10/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: وقفة مع كتب جـابر بـن حيــان   السبت نوفمبر 22, 2008 5:51 am

شكرا على موضوعك الجميل ..
ولكن انا قريت فى موسوعه أخرى ان جابر ابن حيان له كتب أخرى كثيرة جدا جدا غير اللي ذكرت
منها :
1- كتاب الفضة
2- كتاب الذهب
3- كتاب الحكمة
وغيرهم من الكتب أكرر الف الف شكر لك اخوي سلطان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وقفة مع كتب جـابر بـن حيــان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشامخ الثقافي :: :: المنتيات العلمية :: :: :: عالم الكيمياء ::-
انتقل الى: